تكبير ونفخ الخدود

 

تعتبر عمليات نفخ الخدود من العمليات التي تشكل فارقاً كبيراً في شكل ومظهر الوجه، فالخدود الممتلئة المتناسقة مع ملامح الوجه تكسب الوجه رونقاً يضفي عليه النعومة والنضارة والجمال

وعلى الرغم من التأثير الكبير الذي ينتج عن عملية تسمين ونفخ الخدود على الوجه، إلا أن طبيعتها وأنواعها ونتائجها تبدو غير واضحة في نظر الكثيرين

 : تشمل عملية تكبير الخدود ثلاثة أنواع رئيسية هي

زراعة دعامة من السيليكون في الخدود

( حقن دهون مستخلصة من منطقة أخرى من جسم الشخص في الخدود (غالباً ما تؤخذ الدهون من منطقة الفخذ

حقن مواد أخرى مثل الكولاجين أو “البوتوكس” لملء منطقة الوجنتين بامتداد عظمة الخد

والاختلاف بين هذه العمليات كبير، فبينما تكون عملية الحقن أبسط وأسهل وأقل تكلفة، إلا أن نتائجها ليست دائمة ويمكن أن يحتاج المريض إلى تكرار عملية الحقن أكثر من مرة حتى يصل إلى النتائج المرغوبة

كما أن تعقيد عملية زراعة الدعامة لا يزيد فقط من تكلفة العملية، وإنما يزيد معها من مخاطر المضاعفات والتعقيدات في أثناء العملية، وخلال فترة التعافي وبعدها إلا أنه يبقى خياراً مطروحاً لأنه يوفر نتائج فورية دائمة لا تحتاج لإعادة تعديل أو ضبط بمرور الوقت