هل أنا مؤهل للخضوع لعمليات التجميل ؟؟

هل أنا مؤهل للخضوع لعمليات التجميل ؟؟

أصبحت العمليات التجميلية تجتذب عشرات الآلاف من أبناء الوطن العربي سنوياً خاصة بعد ارتفاع نسب الرجال المتحمسين لإجرائها في مجالات (زراعة الشعر، شفط الدهون، تجميل الأنف) حيث لم يعد أمراً قاصراً على السيدات فقط، فقد أصبحت ثقافة جراحات التجميل منتشرة بجميع الدول العربية وهو ربما ما تسبب في تشجيع عدد أكبر من الأشخاص على إجرائها

السن المناسب للخضوع لعمليات التجميل

لا يوجد سن محدد لاتخاذ قرار الخضوع إلى العمليات التجميلية

ولكن بشكل عام يفضل إجراء العمليات لمن هم في سن صغيرة (18: 30 سنة) مقابل كبار السن ، لعدة أسباب

  1. تعتبر درجة قابلية الشخص لشكله الجديد بعد العملية أكبر وأسهل في حالة إن كان صغير السن مقابل هؤلاء الذين يتخذون قراراً برفع الحواجب أو تصغير الأنف أو حتى نفخ الشفاه بعد سن الخمسين فوقتها يجدون صعوبة في تقبل شكلهم الجديد بعد شكلهم الأصلي الذي اعتادوا عليه عشرات السنين
  2. تتمتع بشرة وجلد الشباب بدرجة أعلى من المرونة تجعله قابلاً للشد مرة أخرى بخلاف جلود من هم فوق الأربعين التي تكون معرضة لدرجة أسرع من الترهل ولا يمكن شدها بسهولة خاصة بعد عمليات شفط الدهون وما شابهها

أمراض يجب التأكد من عدم وجودها قبل عمليات التجميل

تختلف الأمراض وأنواع الحساسية التي تعتبر محظورة من عملية إلى الأخرى ولكن هناك عدد من المحاذير العامة التي يجب على كل شخص يفكر في إجراء أي عملية تجميلية أن يضعها في حسبانه قبل اتخاذ قراره ، وأهمها

  • الحساسية من البنج، هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه كافة أنواع البنج ويتعرضون لمشاكل جسيمة في حالة اضطرارهم للخضوع لأي عملية تجميلية، لأنهم يضطرون لأخذ جرعة من البنج سواء كانت كلية أو موضعية وهؤلاء يعتبر محظورا عليهم الخضوع لأي عملية تجميل تتطلب تلقي جرعة من البنج قبلها
  • السمنة المفرطة، حيث يعاني أصحاب السمنة المفرطة من عدة مشاكل في حالة خضوعهم لأي عملية كانت بما فيها العمليات التجميلية ، فعادة لا تتقبل أجسامهم البنج بسهولة، لأن أغلبهم يعاني من الإصابة بالبول السكري وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وضعف عضلة القلب، فكل هذا يكون له دوراً في تعرضهم لأخطاء أثناء إجراء العمليات الجراحية وفترة ما بعد العمليات علاوة، ولذا عادة ما ينصح خبراء التخدير مرضاهم بتقليل أوزانهم وعلاج تراكم الدهون بالطريقة الطبيعية قبل اتخاذهم قراراً بخوض عملية التجميل سواء كانت في الوجه أو الجسم
  • فقر الدم، يعتبر فقر الدم من المشاكل الكبيرة التي تقف عائقاً أمام الطبيب المعالج قبل اتخاذه قراراً بإخضاع أحد المرضى المصابين بفقر الدم لعملية جراحية خوفاً من أن يتعرض لأي درجة –ولو بسيطة- من النزيف وتؤثر على حياته
  • مرض السكري، يعتبر مرض السكري من الأمراض المزمنة التي لابد أن يتم السيطرة عليه بدرجة معتدلة قبل أن يدخل المريض حجرة العمليات، إذ قد يحتاج المريض لحقن الأنسولين مع المحاليل الطبية خلال العملية وكذلك بعدها، علماً بأن إجراء العملية الجراحية قبل السيطرة على معدل السكر في الدم من الممكن أن تعرض المريض للنزيف والالتهابات؛ نتيجة لضعف مقاومة خلايا الدم البيضاء للجراثيم
  • شراهة التدخين، فعادة ما يحظر على المريض تدخين أي نوع من السجائر قبل خضوعه لعملية التجميل بفترة وكذلك بعدها، حيث أنه من المعروف أن التدخين يضعف من وظائف الرئة، وبالتالي يزيد من احتمالية التعرض لمشاكل التخدير، كما أنه يخفض من الدورة الدموية للجلد وبالتالي التئام الجروح ويعوق من التشافي بعد العملية، بالإضافة إلى مخاطره المعروفة على القلب والرئتين