صفات الطبيب الناجح

صفات الطبيب الناجح

كما أن النجاح مهم في كل نواحي الحياة.. كذلك هو أكثر أهمية في العمل.. فبغض النظر عن طبيعة العمل.. يسعى كل إنسان أن يكون ناجحاً ومتميزاً دوماً.. ومن بين أكثر المهن التي يطمح من يمتهنها للنجاح.. مهنة الطب.. وذلك لكونها مهنة إنسانية بحتة.. ومن يقرر أن يكون طبيباً.. عليه أن يعرف كيف يكون إنساناً.. وإنساناً ناجحاً ومجتهداً في عمله..

صفات الطبيب الناجح
قد يتمكن الكثير من الأشخاص من الحصول على شهادة الطب، لكنهم لن يتمتعوا جميعاً بصفة النجاح، فالطبيب الناجح يتميز عن غيره بصفات كثيرة نذكر منها


يصغي إليك جيداً ويجيب على استفساراتك بدقة، وهو مستعد أن يفتح أمامك أبواب المعلومات طالما يراك مستعداً وقادراً على استيعابها


 يطرح أمامك البدائل العلاجية الممكنة ويجعلك تنخرط في اتخاذ القرار


يساعدك في اختيار الأطباء الآخرين الذين يمكنهم مساعدتك بدون أي نرجسية


 لديه قدرة كبيرة على الاستفادة من حكمة الصحة الطبيعية والوقائية، فلا يصف دواء في حين يمكن علاجك ببدائل طبيعية كتحسين الغذاء حسب المثل القائل (إذا استطعت أن تعالج بالأغذية فلا تعالج بالأدوية)، ويمدك بنصائح عن تغيير نمط حياتك إلى الأفضل


 يتعاطف معك ويقدر متاعبك النفسية والاجتماعية التي لها علاقة مباشرة بحالتك المرضية، ويضفي جواً من الثقة والألفة اللذان تحتاجهما في المعالجة. كما يمتاز بالقدرة على التعامل مع البسطاء


 يبدو واثقاً وهادئاً ويتعامل مع المواقف الحرجة بثبات، ولا يعمد إلى إعطاء الأوامر الزائدة على حساب الرعاية المطلوبة


 يعمل على تقليص الخوف وغرس الأمل ويبعث الاطمئنان في نفسك دون مراوغة عند وجود أعراض غير معروفة أو حالة ميئوس منها


 لا يدعي معرفة كل شيء عن كل الأمراض، فهو معتدل وواعي بدرجة كافية ويعرف قدراته وشمولية الطب الحديث


 يصف الأدوية القوية بحذر شديد


 يفحصك بعناية ولديه حس اكلينيكي صادق ثم يعطيك تشخيصاً كاملاً لحالتك